
ودعتهم بابتسامه...
وقامت تشرف على الخدم لترتيب البيت بعد عاصفه حفله عيد الميلاد الي فاجئوها فيها..
تاخذ شاور دافي سريع..
تنسحب لفراشها البارد..
وتلتفت صوب مكانه في السرير ..
تلمس مخدته..
تهمس لها..
فاقدته مثلي؟؟!
ثلاث سنين ما نام في فراشه..
ما دش هالغرفه..
يدش البيت مثل ..غريب..
تذكر كلامه يوم المواجهه..
باسل: انا غريب.. غريب في بيتي.. انتي وعيالج.. بعالم..وانا محد يمي ولا يحس فيني..
ما لقيت الاهتمام في بيتي... لقيته معاها باهتمامها..بتواضعها..انسانه على طبيعتها..
مو تمثال رخام..بارد ما عنده احساس ولا مشاعر...
انا غريب وانتي السبب...لا تلوميني..
هذي مو نزوه...مثل الي اكتشفتيها قبل سنتين... ولا غلطه..مثل الي صارت قبل سنه..
هذا قرار..اتخذته.. ولو احد فينا غلطان
فهو انتي..
صدمتها خلتها تتحول فعلا لتمثال رخام..
كانت تبي تصرخ تبجي تسب وتلعن ..
كانت بركان ثاير ..
بس ما قدرت تعبر..
كانت بتقوله انت الي شكلتني على ما انا عليه..
انت بيدك وبرودك خليتني الشخص الي انت نفسك تذمرت منه الحين..
مع العلم ان عمرك ما شكيت..ولا حتى علقت على اي تصرف او معامله ..
اصلا كنت تبارك اي قرار او خطوه او تصرف اسويه بالبيت او اليهال او الخدم او حتى مع الاهل..
اكتشفت خيانته مرتين..
بكل مره سكتت ولا واجهته .. وتصرفت بهدوء وصبر..
نزلت من مستواها وكلمت غريمتها الاولى..وهددتها..وابعدتها عن طريجه بهدوء..
وبالمره الثانيه كان كافي بس ظهورها بالصوره عشان تنهي علاقته مع زميله العمل..
بدون لا تواجهه او تصارحه بمعرفتها لخيانته..
ولا تحسسه بفرق بالمعامله او بتغيير بنمط الحياه الي عايشينه..
متحمله مسئوليه بيتها وعيالها وخدمها..
ومع هذا يحملها مسئوليه خيانته لها وللمره الثالثه..
سكتت..
سكوتها طال..
اخذ سكوتها من محمل موافقه على خطوته..
بس سكوتها كان مراجعه لافكارها وحساباتها وتصرفاتها..
باسل طعنها ..غدر فيها بعد 17 سنه زواج..بالوقت الي تحتاج لظهر تستند عليه..طعنها بانوثتها وكرامتها..خانها وتوج الخيانه بزواج شرعي..
انتقل لبيته الثاني بكل هدوء.. وطلب من هاديه عدم اعلان زواجه الا بالوقت الي يقولها عليه.. ونفذت..
هل هالهدوء راح يدوم؟؟
يتبع..